شمس الدين محمد تبادكانى طوسى
72
تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )
اسم قيّوم استفادهء وجود و از اسم صمد استفاضهء « 1 » جود است . اللطيف القريب . خفى ، ناپيدا و جلىّ ، هويدا . لطيفى كه از كمال لطافت مشاعر احساس ظواهر و معالم ادراك بواطن از حيطهء لطف وى معزولند ؛ 69 كه لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ . « 2 » و « 3 » قريبى كه از غايت قرب محو حجاب دوئى و رفع نقاب منى و توئى از جمال چهرهء وحدت به اين عبارت مىكند كه وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ « 4 » . و لطيف به معنى موصل لطف و انعام و فضل و اكرام آمده است كه اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ « 5 » . و قريب به معنى مطلع بر احوال و رساننده « 6 » به امانى « 7 » و آمال آمده است كه فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ . « 8 » الّذي أمطر سرائر العارفين كرائم الكلم من غمائم « 9 » الحكم . آنكه افاضه كرد و بارانيد بر اراضى قلوب و اسرار عارفان ، قطرات مطرات كلمات كريمهء معارف « 10 » و حقايق ، از غمايم حكم « 11 » اسما و صفات مستفيضه از بحر فيّاض نور الانوار ذات ؛ تا رياحين تخلّق به اخلاق و تحقّق به اوصاف ، و گلهاى روح و فيض تجليّات از رباع 70 و رياض ايشان دميدن و روييدن گرفت . و ألاح لهم لوائح القدم فى صفائح العدم ، بيان آن است ؛ يعنى لايح و ظاهر گردانيد از براى رشد و هدايت ، و كشف ولايت ايشان شعلات انوار صفات قدم را در صفحات ظلمات عدم ؛ يعنى در اعيان قايمهء 71 وجودات مقدّرهء ايشان كه هنوز از ظلمت عدم به نور وجود متجلّى نشده است ؛ و « خلق الخلق فى ظلمة ثمّ رشّ عليهم من نوره » 72 اشارت بدان است . و در بعضى نسخ صحايف العدم « 12 »
--> ( 1 ) . ج : استفاده . ( 2 ) . الأنعام / 103 . ( 3 ) . ع : - و . ( 4 ) . ق / 16 . ( 5 ) . الشورى / 19 . ( 6 ) . ج : رساينده . ( 7 ) . ج : امالى . ( 8 ) . البقرة / 186 . ( 9 ) . ج : غمائيم . ( 10 ) . ج : + معارف . ( 11 ) . ج : + و . ( 12 ) . ع : العرم .